Category Archives: Uncategorized

تغيير القالب في أقل من عشر دقائق … SMED

الإدارة و الهندسة الصناعية

بينما حرصت الشركات على تقليل عدد مرات تغيير الإنتاج من منتج لآخر من أجل تقليل فترات التوقف لتغيير القالب فإن اليبانيين قاموا بالبحث عن سبل تقليص وقت التغيير وذلك للسماح بإمكانية التغيير كثيرا وهو ما يخدم سرعة تسليم العملاء ومرونة خط الإنتاج وغير ذلك. وقد عرفت هذه الطريقة بـ SMED وهي اختصار لـ Single Minute Exchange of Die أي تغيير القالب في أقل من عشر دقائق.

أحاول في هذا التسجيل توضيح مفهوم التغيير السريع والذي يعرف أيضا بـ Quick Changeover.

تسجيلات أخرى 

View original post

أضف تعليق

Filed under Uncategorized

آفاق اقتصادية عالمية إيجابية

#العقاب_ريادة

img_2575

 

د. خالد واصف الوزني

من الواضح أن الاقتصاد العالمي يتجه إلى الاستقرار التام في العام الحالي، وإلى التوجه الإيجابي في العام القادم، تقديرات آفاق الاقتصاد العالمي لصندوق النقد الدولي تشير إلى نمو حقيقي يصل إلى نحو 3.7 % في العام الحالي وإلى تحسن طفيف في العام القادم. الشاهد هنا أنَّ تبعات الهزة العالمية الاقتصادية التي ضربت الاقتصاد العالمي منذ العام 2008 بدأت في التراجع، وأن الاقتصاد العالمي سيدخل دورة جديدة من النمو والانتعاش، تبدأ انطلاقتها في العامين القادمين بثبات وتتوسع مع العام 2020.
المؤشرات الحالية على أرض الواقع تشير إلى تحسن في الاقتصاد الأوروبي، وإن كان بشكل طفيف ولكن باطراد إيجابي منذ بداية العام، وإلى تحسن في مستويات النمو في اقتصادات الدول الناشئة واقتصادات المجموعة الأسيوية. وقد اكتسب الاستقرار في العملة الأوروبية منذ بداية العام زخماً دعم قيمتها أمام الدولار بما يزيد على 12 % منذ بداية العام، كما تتطور إحصاءات الفائض التجاري الأوروبي بشكل يوحي بتحسن عام في التجارة الخارجية البينية والعالمية. أما على مستوى المنطقة العربية بشكل خاص، فإن الإشارات القائمة إيجابية للغاية خاصة مع التطورات على الأرض في سورية والعراق وحتى في اليمن وليبيا، ما يعني بالضرورة تحسن فرص الاقتصاد العربي في العودة إلى الاستقرار، ومن ثم النمو الحقيقي الفعَّال خلال العامين القادمين أيضاً.
الشاهد مِمَّا سبق كله أن المعطيات على أرض الواقع العالمي والإقليمي تشير إلى تفاؤل إيجابي كبير في العودة إلى زخم النمو وإلى تحسن الأوضاع الكلية. والاقتصاد الأردني يعد أكثر اقتصادات المنطقة ارتباطاً بالتطورات الإقليمية والعالمية، سلباً وايجاباً. ومن هنا فإن على المخطط الاقتصادي أن يعمل على وضع سناريوهات اقتصادية إيجابية تساعد على الاستفادة من الزخم الاقتصادي الإيجابي القادم، بغية ألَّا تضيع الفرص القادمة، وألَّا نبدأ متأخرين في إعداد العدة لاستقبال زخم إيجابي عالمي واقليمي. المنطقة المحيطة بالأردن زاخرة بالفرص القادمة. تلك الفرص تحتاج إلى مركز أو منصة تنطلق منه نحو الفرص القادمة في العراق وسورية، ولن يكون أفضل من الأردن مركزا تنطلق منه عمليات إعادة الأعمال وعمليات التأهيل والتطوير القادمة إلى الدولتين من الخارج.
الاستثمارات الخارجية مهتمة بالمنطقة وتلج إليها بشكل جاد، فقد أظهرت الأرقام العالمية أن دولة الإمارات العربية استقطبت ما يزيد على 11 مليار دولار من تلك الاستثمارات التي لا تستهدف دولة الإمارات فحسب، بل تنطلق منها كمركز إقليمي نحو الفرص المتاحة في المنطقة العربية وفي المناطق الأخرى المحيطة. الأردن بلا شك دولة مؤهلة تماماً لتكون المركز الإقليمي الثاني بعد الإمارات لانطلاق الاستثمارات إليه وإلى المناطق المجاورة، علينا أن نكون جادين في العمل على تسهيل الإجراءات وعلى تحسين بيئة الاستثمار المحلية، وأن نحسن من بيئتنا الخاصة بالأعمال.
تقرير سهولة بدء الأعمال الصادر عن مؤسَّسة التمويل الدولية يستطيع أن يضع بين يدي صانع القرار المطلوب عمله لتحسين البيئة الاستثمارية، وكل ما علينا أن نكون جادين في الأخذ بالتوصيات، وتنفيذ التحسين والتطوير المطلوب في ذلك التقرير وفي تقرير التنافسية العالمي. الفرصة كبيرة إن أردنا اغتنامها وهي مجال لتحسين النمو وتحقيق إيرادات عامة أفضل وتحقيق فرص عمل وتخفف البطالة والتعامل مع بعض جيوب الفقر. علينا أن نبدأ اليوم قبل أن نتمنى مستقبلاً لو أننا بدأنا سابقاً.

أضف تعليق

Filed under Uncategorized

الفرص كثيرة جدا، وفيرة مثل حبات الرمال، لكنها تنتظر من ينقب عنها ويكتشفها.

ماذا كنت لتفعل لو أعطوك 5 دولار وساعتين من نهار لتستثمرها؟ هذا كان عنوان الفرض / الواجب الدراسي الذي أعطته الأستاذة الجامعية ’تينا سيلج‘ Tina Seelig لطلابها في جامعة ستانفورد الأمريكية، ضمن منهج تعليم العصامية. انقسم الطلاب إلى 14 فريقا لحل هذا السؤال، وحصل كل فريق على مظروف فيه المال، وكان الشرط: لكل فريق مطلق الحرية في التخطيط والتفكير، لكن فور أن يفتح كل فريق مظروفه، يبدأ حساب الوقت (الساعتين). هذا الفرض المدرسي جاء في يوم الأربعاء، وكان مساء يوم الأحد موعد إرسال كل فريق نتائج ما فعله إلى تينا، ثم في صباح يوم الاثنين يقف كل فريق ليحكي ماذا فعل وماذا حدث معه خلال 3 دقائق.
ماذا كنت أنت لتفعل لو كنت مكان هؤلاء الطلاب؟ هل كنت ستقامر بالمال؟ تشتري يانصيب؟ إلخ.. هذه النوعية من الأفكار تدل على عقلية تخشى المخاطرة وبالتالي لن تحقق مكاسب كبيرة. التفكير العقلاني سيقول خذ المال واشتر ليمون واصنع عصير ليمون ثم قم ببيعه. هذه فكرة ممتازة لمن يريد ربح دولارات معدودة. إلا أن هؤلاء الفرق الأربعة عشرة كانت لديهم أفكار أفضل بكثير، أفكار ستبهرك. استمر في القراءة!
وضوح الرؤية بداية الإبداع
جاءت النتائج لتوضح أن الفريق الذي ربح أكبر قدر من المال لم يستخدم المال المقدم، إذ أدرك الفريق أن تركيز تفكيرهم على القدر المحدود للمال المقدم لهم سيجعل المشكلة ضيقة للغاية مما سيحد من الأفكار الممكنة لحلها. لقد فهموا أن الدولارات الخمسة هي لا شيء، ولذا تحولوا لتفسير المشكلة والمعضلة بشكل أوسع على الصورة التالية: ما الذي يمكننا فعله لجمع المال إذا بدأنا من لا شيء؟ [وضوح الرؤية أول شرط للحصول على نتائج مبهرة.] بعدما بسطوا المشكلة، أصبح بإمكان الطلاب التفكير في حلول مبتكرة، ولذا أطلقوا كل العنان لمخيلتهم للمجيء بأفكار غير تقليدية.
ابحث عن مشكلة وقدم حلك لها
أحد الفرق وجد أن هناك مشكلة عامة تواجه أغلب من يسكنون البلدة بالقرب من الجامعة، ألا وهي ساعات الانتظار الطويلة لدخول المطاعم القليلة فيها، ولذا تفتق ذهنهم عن فكرة جميلة، قام كل عضو في الفريق بحجز موعد في مطاعم البلدة، وعند اقتراب كل موعد، عرض كل عضو على زبائن كل مطعم والمنتظرين دورهم للدخول شراء الحجز المسبق لكل عضو بمقابل مالي وصل حتى 20 دولار، وهو ما نال قبولا من قطاع عريض من المنتظرين الذين اختاروا عدم إضاعة الوقت والوقوف في الطوابير.
لاحظ النتائج وعدِّل خططك وفقا لها
بعدما انتهى هذا الفريق من بيع حجوزاته الأولية، لاحظوا أشياء كثيرة، أولها أن العضوات من الجنس الناعم كان لهن الحظ الأوفر والسهولة الأكبر في بيع حجوزاتهن، ربما لأن الناس تثق في البنات والشابات أكثر حين يبعن لهم. بناء على هذه الملاحظة، ولأن كان هناك المزيد من الوقت، قرر الفريق تركيز العضوات على المبيعات، بينما الشباب يذهبون لمزيد من المطاعم لحجز المزيد من المواعيد، بينما تقوم العضوات ببيع هذه الحجوزات.
المقابل الملموس يسهل الصفقة
الملاحظة الثانية كانت أن المطاعم التي توزع أجهزة النداء (بيجر / Pager) لتنبيه حاجزي المواعيد بأن موعدهم أزف وأن عليهم دخول المطعم لشغل الحجز، هذه المطاعم كان بيع مواعيدها أسهل، ذلك لأن الفتيات كن يقبض المال ثم يسلمن كل مشتري البيجر ليعلم بحلول وقته، وفي الوقت ذاته كن يأخذن من المشتري البيجر الخاص به. بعدها لاحظ الفريق أن هذه البيجرات والمرتبطة بمواعيد حجز متأخرة، كان يمكن إعادة بيعها حين يقترب موعدها، بالإضافة إلى الحجوزات الأخرى للفريق.
لا تخجل من بيع خدماتك فقد يقبل عليها الجمهور
فريق آخر كان لديه طريقة أبسط، إذ عرضوا على رواد الجامعة من راكبي الدراجات الهوائية قياس ضغط الهواء في إطارات دراجاتهم، بدون مقابل مالي، مع إمكانية نفخ الإطارات ذات الضغط المنخفض مقابل دولار واحد. في البداية، شعر أعضاء هذا الفريق بالخجل لأن ملء الإطارات بالهواء كان متوفرا في محطة وقود قريبة وبدون مقابل مالي. ما حدث بعدها – وكان بمثابة المفاجأة لهم – هو الإقبال الواضح على هذه الخدمة من جمهور راكبي الدراجات الهوائية، والذين وافقوا كذلك على دفع مبلغ الدولار. بعدما شعر الفريق بتحسن نفسي، قرروا عدم طلب دولار مقابل نفخ الإطارات، بل طلبوا التبرع بأي مبلغ مالي مقابل هذه الخدمة. في مفاجأة ثانية، وجد الفريق أن الجمهور تبرع بما هو أكثر من الدولار وربح الفريق مبلغا ماليا أكبر من توقعاتهم.
ما أغلى ما تملكه؟
هل تريد معرفة الفريق الذي جمع أكبر قدر من المال؟ تحديدا 650 دولار! ببساطة شديدة، بحث هذا الفريق في أهم ما يمتلكونه في هذا الفرض المدرسي، ووجدوا أنه لا الخمس دولارات ولا الساعتين هي أهم شيء، بل وجدوا أن الثلاث دقائق الممنوحة لهم لعرض طريقة حلهم لهذا الواجب هي أغلى ما يملكون، ولذا بحثوا عن شركة تشتري منهم هذه الدقائق الثلاث، وبالفعل وجدوا شركة تريد الإعلان لطلاب جامعة ستانفورد لتوظيفهم لديها، ولذا صمموا لهم إعلانا مصورا مدته 3 دقائق وعرضوها في قاعة المحاضرات في الجامعة.
المطر لا يهطل كما تريد له
هل تريد معرفة الفريق الذي خسر مالا ولم يربحه؟ إنه الفريق الذي قرر شراء مظلات المطر بغرض إعادة بيعها، إلا أن الطقس كان ربيعا وأشرقت الشمس واختفت السحب ولم يبيعوا مظلة واحدة. أقل الفرق جمعا للمال كانت تلك التي قررت بيع عصير الليمون، أو التي عرضت غسيل السيارات. كان أداء الفريق الذي قرر طباعة فانلات للجامعة وبيعها، وطباعة خرائط لأقرب المطاعم من الجامعة أفضل بقليل.
هل المال هو المحرك الفعلي؟
هذا النجاح الكبير ترك الأستاذة الجامعية تينا في بعض الشك والقلق، وهي تساءلت هل كانت التجربة ذاتها لتنجح لو أسقطنا المال من المعادلة؟ لمعرفة الإجابة على ذلك أعادت تينا التجربة مع فصل دراسي جديد وكان الفرض هذه المرة عبارة عن مظروف بداخله 10 كلبسات / مشابك أوراق Paper clips (بدلا من الدولارات الخمسة) وكان على كل فريق قدح زناد فكره خلال 4 ساعات لربح أقصى قدر من المال مقابل هذه الكلبسات العشرة.
رحلة استبدال بيت مقابل مشبك ورق أحمر
أما لماذا اختارت تينا كلبسات الأوراق، فكان ذلك من وحي تجربة كايل ماكدونالد، الذي كان عاطلا وبلا مصدر دخل ولذا قرر أن يبدأ دورة من عمليات الاستبدال مع عموم الناس، تبدأ بـكلبس أحمر اللون، حتى يستمر في دورة من الاستبدال تنتهي بحصوله على بيت ملكه ليسكن فيه، وقرر توثيق محاولاته هذه على مدونة بهذا الاسم. بدأ كايل بأن نشر طلبه استبدال الكلبس الأحمر بأي شيء ذي قيمة أعلى، وبالفعل حصل على من يرغب في الحصول على هذا الدبوس الأحمر مقابل قلم على شكل سمكة، ثم استبدل هذا القلم بمقبض باب خشبي، والذي استبدله بشواية وهكذا حتى حصل خلال عام واحد من المبادلات على بيت خشبي من دورين في مزرعة! (هذا رابط مدونة كايل والتي يشرح عليها كل عمليات الاستبدال حتى حصل على البيت الذي يريده).
المشابك لا تعوق الإبداع
دعونا نعد إلى تينا، والتي كانت تشعر أنها ربما تسرعت في استبدال المال بالمشابك المعدنية، لكن ما أن جاء مساء يوم الأحد، وبدأت رسائل الفرق تصلها، حتى زال قلقها وحل محله الانبهار بإبداعات هؤلاء المبدعين. أحد الفرق وجد أن المشبك المعدني هو العملة الجديدة ولذا ذهب أعضاؤه لجمع أكبر عدد ممكن من المشابك المعدنية، فريق آخر وجد أن الرقم القياسي العالمي لأطول سلسلة مشابك ورقية كان 20 ميلا ولذا انطلقوا لكسر هذا الرقم، بعدما شاوروا رجال الأعمال وأصحاب المحلات التجارية وزملاء الدراسة والكثيرين، والذين تحمسوا للفكرة ومدوهم بالمزيد والمزيد من المشابك.
اشتر طالبا من ستانفورد واحصل على اثنين هدية
وأما الفريق الأكثر جمعا للمال فجاء في يوم عرض النتائج، وبدأ عرضه التقديمي بعرض فيلم فيديو قصير من تصويرهم، بدأ بموسيقى حماسية، ثم ظهر فيه أحد أعضاء الفريق وهو يستخدم المشبك المعدني في فتح خزانات بقية الطلاب في الجامعة ليسرق ما فيها وهكذا حتى جمع حصيلة لا بأس بها من المغانم من الهواتف والنظارات والنقود وغيرها. قبل أن يغمى على تينا من الصدمة، توقف الفريق عن عرض الفيلم وقال إنه مجرد دعابة، لكن ما فعلوه هو أن صنعوا لافتة كتبوا عليها:طالب جامعة ستانفورد للبيع، اشتر واحدا واحصل على اثنين مجانا، وذهبوا إلى مركز التسوق / المول القريب ورفعوها. كان تفاعل الناس إيجابيا للغاية، فهم طلبوا من أعضاء الفريق حمل الأكياس الثقيلة للمتسوقين حتى سياراتهم، وبعدها قاموا بإعادة تدوير نفايات محل غسيل ملابس، وجلسوا مع سيدة طلبت مساعدتهم في التفكير في حل مشكلة تواجهها، وهي دفعت لهم مقابل أفكارهم 3 شاشات كمبيوتر لم تعد تستخدمها.
التكرار جلب المزيد من الإبهار
عبر السنوات التي تلت هذه التجارب، كررت تينا السؤال على المزيد من الطلاب، وكل مرة عرضت شيئا مختلفا، وكان أشهرها بطاقات لاصقة Post-it Notes ومرة أخرى جاءت النتائج مبهرة، حتى أن هذا السؤال تحول لمسابقة عالمية تشارك فيها آلاف مؤلفة من الفرق الموزعة على دول العالم، والنتائج المبهرة لم تتوقف يوما.
ما الذي حدث فعليا في كل الأمثلة السابقة؟
ببساطة، حين تنزع عن أي مشكلة كل قيودها وتتخطى حدودها، وتفكر بشكل جديد تماما، بلا حدود أو قيود، ستأتي بنتائج تبهرك. إذا اقتنعت بأن الكون متآمر ضدك أنت وأنه لا حل لمشاكلك، فأنت ستحصل على ما أنت مقتنع به، لكن إذا خالفك أحدهم الرأي ولم ير ما ترى، فراقبه وهو يحل مشاكله ويقلع نحو النجاح، بينما أنت قابع في قناعتك.
تعليم المدارس لا يكفي أمام اختبارات الحياة
هذه الأمثلة تؤكد لك على حقيقة يجب تكرارها. في المدارس علمونا أنه يوجد حل وحيد لكل مشكلة، وهذه كذبة وافتراء. حين تخرج للحياة، ستدرك فورا أن مشاكل الحياة لها عدد لا نهائي من الحلول الممكنة، وأن القيود والحدود التي تكبح جماح خيالك هي من صنعك أنت. في المدرسة يقيموك بمفردك، في حين أن الحياة تقيمك بالفريق الذي جمعته حولك وتعمل معه. في المدرسة، يغضبون عليك إذا نظرت في كتاب أو مرجع وقت الاختبار، في حين أن الحياة ما هي إلا اختبار مفتوح، تستطيع أن تنظر في جميع الكتب والمراجع لتحل اختبارات الحياة. في المدرسة، يعاقبون من يفشل، في حين أن الحياة تعاقب من لا يعيد المحاولة المرة تلو المرة حتى ينجح ويحصل على مكافآت الحياة.
الفرص كثيرة جدا، وفيرة مثل حبات الرمال، لكنها تنتظر من ينقب عنها ويكتشفها. يمكنك أن تقضي وقتك في عصر الليمون وبيع العصير، أو غسيل السيارات، أو تبدع مثلما فعل هؤلاء الشباب. كذلك، حين تفكر على نطاق عملاق، وتتحرر من قناعات استحالة حل مشاكلك، فنتائج هذا التفكير وهذه البصيرة تكون عظيمة.
كلما عظمت المشكلة، كلما كبرت الفرصة. لن يدفع لك أحدهم مالا لتحل لامشكلة.

– فينود خصلة، أحد مؤسسي شركة صن سيستمز

The bigger the problem, the bigger the opportunity.

Nobody will pay you to solve a non-problem.

– Vinod Khosla
ترى تينا أن دور الجامعات والمدارس يجب ألا يتوقف على ملء العقول بالعلوم، بل يجب كذلك تعليم هذه العقول أنه لا يوجد مشاكل بلا حلول، وأن تأخر الحل ليس لأن المشكلة عويصة، بل لأن العقل لم يتخطى بعد الحدود التي وضعها قبل أن يفكر في حلول لهذه المشكلة.
من هو العصامي الحق؟
ترى تينا أن العصامي الحق هو من لا يهاب المشاكل، بل على العكس، العصامي هو من تزيده المشاكل تألقا وبريقا، وهو من لا يهتز تحت تأثير أي مشكلة صعيبة. العصامي هو محترف حل مشاكل، يفكر بشكل غير تقليدي، لا يعرف حدودا ذهنية يقف عندها عقله. العصامي هو من لديه مهارات قيادية، ومهارات تفكير إبداعي، يعرف كيف يجمع حوله فريقا مبدعا، ويعرف كيف يتفاوض، وكيف يبدع، وكيف يتخذ القرار السليم في الوقت السليم. إذا لاحظت، كل هذه الخصال والصفات تحصل عليها حين تواجه مشاكل الحياة وتعمل على حلها، المشكلة تلو المشكلة.
إذا لم يساعدك المجتمع، ساعده أنت
قبل أن أنهي، أود أن ألفت الانتباه إلى التفاعل الإيجابي للمجتمع مع محاولات هؤلاء الشباب. لم أجد ذكرا للسخرية أو الاستهزاء أو تحطيم المعنويات. اشترى مجتمع الطلاب عصير الليمون، ودفعوا مقابل غسل سياراتهم، ومقابل نفخ إطارات دراجاتهم، ووافقت الشركة على شراء الدقائق الثلاثة ووافقت الجامعة على عرض الإعلان، وهكذا. لو لم تكن صاحب فكرة إبداعية، فعلى الأقل لا تسخر ممن يظنون أن أفكارهم كذلك. لو لم تجد من يساعدك، فهذا ليس مبررا لكي لا تساعد من يطلبون المساعدة.

أضف تعليق

Filed under Uncategorized

Industrial & Work-Based Education

#alokab.co

Work-based education can be formal training, informal training, and embedded learning. Most consider formal training to be scheduled instruction delivered by a designated trainer in a classroom instructor or other environment either in the workplace or off site. Informal training can be considered casual education that is provided by coworkers or supervisors during regular work time. Embedded learning does not involve interaction between employees and trainers, which formal and informal training do. Instead, embedded learning is solitary in nature and can take the form of written manuals, computerized training, and online, interactive materials available through public or private websites (Stern et al., 2004).

Keywords Assessment; Corporate Trainers; Cost-Benefit Analysis; Hard Skills; Needs Analysis; Objectives; Outcomes; Soft Skills; Training

Overview

Work-based education is big business in America. According to the American Society for Training & Development, in 2006 companies in the United States spent almost $130 billion on employee education and development, which roughly equates to $1,040 per employee. In 2012 the figure was $164.2 billion — and this after a prolonged nationwide downsizing of the U.S. workforce (Miller, 2013). These figures represent direct costs, such as training staff salaries, administrative costs, delivery costs, and workshop costs (ASTD, 2007a).

Work-based education can be formal training, informal training, and embedded learning. Most consider formal training to be “scheduled instruction delivered by a designated trainer in a classroom or similar setting, whether in the workplace or elsewhere. Informal training has referred to unscheduled instruction or coaching provided by co-workers or supervisors during work” (Barron et al, 1997; U.S. Bureau of Labor Statistics, 1996a,b, as cited in Stern, Song & O’Brien, 2004). Embedded learning does not involve interaction between employees and trainers, which formal and informal training do. Instead, embedded learning is solitary in nature and can take the form of written manuals, computerized training, and online, interactive materials available through public or private websites (Stern et al., 2004).

Trainer Strategies

When funds are short, training is usually one of the first budget items to be cut. Trainers need to be able to provide effective training and be able to show management that the training offered is effective and will pay off in the long run. According to Caudron (2000), some strategies that can be used include:

• Linking training objectives to the company’s strategies. Trainers can look at the company’s annual report, ask for the top few objectives of each department, and gain an understanding of the company’s goals and strategies. By understanding the company’s specific objectives, they can help assure that employees are all moving in the same direction.

• Addressing the company’s culture. Many times simply presenting the information to employees is not enough. There may be cultural barriers that affect employees’ ability to learn and their willingness to be empowered and take risks if the company’s culture has traditionally been the opposite. An effective trainer needs to understand the company’s climate and address any issues that may get in the way of the training objectives.

• Focusing on training outcomes. Before beginning the process of developing the training, trainers should determine the results the company wants to see come from the training. If there are clear objectives that need to be met, it is easier to develop the appropriate training and how those objectives will be measured if trainers know what the end results of the training sessions should be.

• Willingly embrace different learning methods. The traditional style of training, which is usually standing up in front of a room and instructing, is only one way employees can learn. Trainers should be willing to look at alternative, proven ways adults learn and be willing to incorporate different strategies into their training program.

• Allowing employees enough time to process what they have been taught. Higher-order skills, such as creativity and critical thinking, require more time to learn; so it is important for trainers to find a way to give employees more time to process the information and gain an understanding of the concepts being presented.

• Being discriminating of training suppliers. When looking to select prepackaged lessons or bring in outside assistance for training, it is important to make sure that the outside vendors adhere to the same principles addressed above to help ensure that employees are getting relevant, effective training (Caudron, 2000, p. 36-37).

Developing a Training Program

Chang (1994) suggests the following steps to develop an effective training program:

• Conduct a needs analysis, determine if and how training may help improve job performance, and create training outcomes.

• Select the training approach or approaches that can best support the training outcomes and improve job performance.

• Produce all necessary training tools, such as handouts, visual aids, etc.

• Use appropriate training techniques to present the materials.

• Conduct assessments to determine whether the training did help improve job performance and redesign or tweak the training as necessary.

• Report assessment results to all stakeholders.

• Continue to follow through with assessment to make sure participants are still using what they learned in training (Chang, 1994).

A needs analysis should be completed in order to identify training needs, to make sure that training addresses the need and that it is, in fact, necessary. Once training has been determined to be necessary, it is then necessary to create training objectives and design a training approach, taking into consideration who the participants will be.

Types of Training Approaches

There are different learning approaches that can be used either separately or in conjunction with each other:

Training by lecture, in which the trainer delivers the material to the class. This is the most frequently used method.

• Structured discussion: conversations between participants facilitated by the trainer.

• A panel discussion, which is short lectures or a discussion by a variety of trainers or experts in the field, rather than just one person.

• Case studies, which are written descriptions of relevant situations that contain enough details so participants can discus specifics and come to conclusions.

• Skill application reenacts specific situations so that participants can create their own on-the-job situations of issues and get input from the trainer and other participants.

• Simulation gives a detailed description of a situation that contains programmed decision points that teams of participants can discuss (Chang, 1994).

Producing the necessary training tools includes determining what can be produced based on budget restrictions; making sure that the materials are appropriate for the audience, such as making sure that materials for new employees are not laden with industry jargon or are too technical in nature; and making sure that that all materials are accurate and up to date.

Using appropriate training techniques means making sure that effective delivery skills are used, including proper nonverbal and verbal skills, so that participants are able to understand what is being presented, are actively engaged in their own learning, and are able to retain what has been presented.

أضف تعليق

Filed under Uncategorized

مصادر الافكار الاستثمارية الصناعية (2)

ثانيا : استثمار الموارد الطبيعية المتوفرة

نحن إلى الآن لم ننجح باستغلال الموارد الطبيعية التي حبانا الله إياها بالشكل الأمثل. 

يتحسر المرء وهو  يرى هذه “الكنوز” مثل النفط والغاز والفوسفات ورمال السيلكا وغيرها من المعادن وبعض المحصولات الزراعية والحيوانية تخرج من بلادنا مقابل مبالغ “بخسة”…

ثم تعود إلينا مرة أخرى كمنتجات وسيطة أو نهائية قيمتها ملايين من الدولارات. 

مثال: رمال السيليكا – متوفرة بكثرة في السعودية ومصر – من النوعية البيضاء والنقية، تستخدم في صناعة الأواني الزجاجية، زجاج الكريستال، الألواح الزجاجية، الألياف البصرية، البصريات، فلاتر تنقية المياه وفي الصناعات الكيميائية المختلفة… 

أضف تعليق

Filed under Uncategorized

مصادر الأفكار الاستثمارية الصناعية (1)

ان من اهم مصادر الافكار الاستثمارية الصناعية : 

اولا : تحليل  بيانات الاستيراد والتصدير

تتيح بعض مواقع الإنترنت ومراكز المعلومات والأدلة المطبوعة إحصائيات لمجموعات كبيرة من السلع والخدمات المستوردة أو فرص تصديرية لقوائم من المنتجات والخدمات للأسواق العالمية… 

كما أن بعض الشركات العملاقة مثل سابك وأرامكو في السعودية والمقاولون العرب وأوراسكوم في مصر، لا تزال تستورد قطع الغيار، وتستعين بموردي خدمات من الخارج بملايين الدولارات سنويا…

المطلوب تفحص المعلومات المتاحة بإمعان، لتجد بكل تأكيد ضالتك في منتجات وخدمات بمقدورك تصنيعها أو توريدها.

 

أضف تعليق

Filed under Uncategorized

IT Management Applications

#alokab.co

Alokab Consulting & Industrial Development

Why-us-nasim

It is the job of managers to attempt to control processes and functions within the organization and to make strategic decisions concerning its future. With the explosion of information that has occurred over the past few decades, this means that managers need to be able to process and analyze massive amounts of data. Information technology offers managers a number of tools to support them in their decision making and planning processes as well as in their administrative and organizational tasks. Management information systems are information technology systems that are used to help managers effectively manage the organization as a whole or manage structured problems, processes, functions, or departments within the organization. Decision support systems are information technology systems that are used in unique, complex situations where a decision needs to be made.

Every day, managers are required to make countless decisions in an attempt to control processes and functions. Many of these decisions can affect the effectiveness and efficiency of the organization as well as its profitability. Processes that malfunction or schedules that slip even in the smallest way can snowball, affecting other parts of the project or organization. It is the manager’s job to keep this from happening and to make decisions about how best to keep the projects and processes on track so that the organization can continue to perform at a high level.

In today’s organizations, this means that the manager needs to be able to process and analyze massive amounts of data — facts, figures, or details — in order to make the best decision possible. In addition, according to systems theory, the organization comprises multiple subsystems and the functioning of each affects both the functioning of the others and the organization as a whole. On a practical level, this means that the decisions a manager makes often affect not only the function, department, or specific process or personnel about which the decision was made, but the whole interconnected chain. For example, the manager of the engineering department may be faced with the decision about how to best deploy his/her personnel on the various projects being undertaken by the organization. If the engineering manager makes the deployment decision based on which project manager complains the loudest, the other projects may not have sufficient personnel to do the engineering tasks on their projects. Because of this fact, the other projects may experience schedule slippages or end up with less than optimal engineering designs for their products. Either consequence could mean penalties imposed by the customer for late delivery or the product not meeting specifications as well as longer term consequences of the business losing its reputation in the industry and not being able to win new work. Therefore, it is essential that managers make the best decisions possible.

Use of Management Information Systems

With the advances in computer technology that have occurred over the past decades, information technology is able to offer managers a number of tools to support them in their decision making and planning processes as well as in their administrative and organizational tasks. Management information systems are information technology systems that are used to help managers effectively manage the organization as a whole or manage structured problems, processes, functions, or departments within the organization. For example, the manager of a bookstore needs to know what inventory is on hand both in the store and at the distributor, what books have been sold during given time periods, and what books customers have requested. S/he also needs to receive this information in usable form (e.g., with a user-friendly interface that allows searching of the various databases) and be able to use these data to place orders to replenish stock and meet current and anticipated customer demands. The manager also needs to know what the buying trends of the store’s clientele are, what the trends are in new books, and be able to forecast specific titles that should be purchased and stocked as well as whether or not the bookstore should change the emphasis in the types of books that it carries. The manager also needs to know how much money was received each day including whether the receipts were by cash, check, house account, or credit card and relay this information to corporate headquarters. If the receipts do not balance at the end of the day, the manager needs to discover where the discrepancies lie and balance the accounts. The manager also needs to be able to schedule personnel so that all shifts are covered with sufficient personnel, including sales associates and receivers, taking into consideration the various needs of the employees (e.g., days off during the week, maximum number of hours to be worked during the week, requests for leave or vacation time, shift preferences). The manager can be aided in all these tasks and more through information technology.

Resources for an Effective Management Information System

As illustrated in Figure 1, a good management information system uses several types of resources. The physical system of the organization includes the facilities, equipment, and personnel necessary to produce the business’s products or services. Internal data are gathered throughout the physical system, stored in the database, and processed by the information processing resources. These resources comprise the server, workstations, application programs, and information technology personnel. The information technology system together is used to analyze the data and summarize it in ways that the managers and executives can use and understand. These individuals use this information to make decisions about the operations of the organization. There are two other sources of information that need to be taken into account by decision makers. These are information gathered from the environment in which the organization operates (e.g., political realities, business intelligence, economic trends). This information can also be fed into the management information system and used in decision making. Not all data can be processed by the information technology system, however. As illustrated in the figure, there are additional internal data (e.g., word of mouth, observation) that are important in managerial decision making processes that can only be factored in by the manager. The management information system alone cannot make decisions. It is only a tool to be used by the manager.

Data Retrieval

Management information systems can support managers in their tasks by retrieving and processing data received during transactions and presenting it to managers in formats that they can use in their operations and decision making capacities. Management information systems use data captured and stored during transactions (e.g., what books have been sold, what books have been received, how many transactions have been made and in what amounts). Management information systems synthesize and summarize this information and present them to the manager in a usable form rather than giving him/her raw data. This is done through various screen or print reports designed into the system or through special reports designed by the manager to meet the special needs of the store or situation.

أضف تعليق

Filed under Uncategorized

العالم الرقمي المكان الذي تعيش فيه الثروة الآن

#العقاب_للتطوير_الصناعي

 

هل السلطة الاحتكارية هي أحد الأسباب في أن أسواق الأسهم تبقى مرتفعة بعد مرور عشرة أعوام تقريبا على السوق الصاعدة؟ هذا شيء بدأت أتساءل بشأنه أخيرا، بما أن عدم وجود تضخم في الأجور هو أحد الأسباب الرئيسة لعدم تحرّك الاحتياطي الفيدرالي بشكل أسرع لرفع أسعار الفائدة. رفع أسعار الفائدة على خلفية التضخم هو أحد الطرق الأكثر موثوقية لإثارة فقاعة سوقية. لكن يعتقد كثير من خبراء الاقتصاد أن أحد الأسباب في أن نمو الأجور – وهو مُحرّك أنموذجي للتضخم – يبقى مستقراً نسبياً على الرغم من أن سبب بقاء معدل البطالة الآن في مستويات ما قبل الأزمة المنخفضة يعود إلى التكنولوجيا نفسها التي تُعطّل الوظائف.
هناك عدد قليل من القطاعات، مثل القطاع المالي وتكنولوجيا المعلومات، التي شهدت نموا قويا في الأجور. لكنها توفر وظائف قليلة نسبياً. القطاع المالي يأخذ 25 في المائة من جميع أرباح الشركات بينما يوجد 4 في المائة فقط من فرص العمل، لأنه يقع في مركز الساعة الرملية لصُنع الصفقات، حيث يتقاضى أي أتعاب يرغب فيها. في الوقت نفسه، تستمر الثروة والسلطة بالتدفق إلى قطاع التكنولوجيا أكثر من أي قطاع آخر – نصف جميع الشركات الأمريكية التي تُحقق أرباحا بنسبة 25 في المائة أو أكثر هي شركات تكنولوجيا. لكن شركات التكنولوجيا العملاقة اليوم – فيسبوك وجوجل وأمازون – توفر وظائف أقل بكثير من المجموعات الصناعية في الماضي، مثل جنرال موتورز أو جنرال إلكتريك، وأقل أيضا من الجيل السابق من شركات التكنولوجيا مثل “آي بي إم” أو “مايكروسوفت”.
الأكثر من ذلك، ليس فقط القطاعات الكبيرة هي التي تُسيطر على أغلبية ثروة الشركات، لكن الشركات الكُبرى نفسها. 10 في المائة من الشركات الأمريكية الأكثر ربحية هي ثماني مرات أكثر ربحية من الشركة المتوسطة. في التسعينيات، ذلك المُضاعف كان ثلاثة فقط. العاملون في تلك الشركات المُربحة الكبيرة يتلقّون أجوراً جيدة للغاية، لكن الشركات المنافسة لها لا تستطيع تقديم الحزم نفسها. في الواقع، بحث أجراه معهد اقتصاد العمل القائم في بون يُظهر أن الفروقات في أجور العاملين الأفراد منذ السبعينيات ترتبط بالفروقات في الأجر بين – وليس داخل – الشركات. بحث آخر، أجراه مركز الأداء الاقتصادي، يُظهر أن هذا الفرق في الأجور بين الشركات من الطبقة الأولى والجميع هو المسؤول عن الأغلبية العظمى من عدم المساواة في الولايات المتحدة.
أحد الأسباب الرئيسة في أن القطاعات الكُبرى والشركات الكُبرى تستطيع الحصول على كثير من الحصة الاقتصادية هو أنها الأكثر رقمية. كما يُظهر تحليل معهد ماكينزي العالمي “للذين لديهم والذين لديهم أكثر” في أمريكا الرقمية الصناعات التي تتبنى مزيد من التكنولوجيا بسرعة هي الأكثر ربحية. قطاع التكنولوجيا والقطاع المالي يقعان في أعلى ذلك الرسم البياني، لكن القطاعات التي توجد في الواقع معظم الوظائف – مثل التجزئة، والتعليم والقطاع الحكومي – تبقى وراء المنحنى بشكل بائس من حيث دمج التكنولوجيا الرقمية في نماذج أعمالها. هذا يعني أنه ينتهي بنا المطاف مع اقتصاد ذي طبقتين: الطبقة الأعلى الأكثر إنتاجية، التي تحصل على أغلبية الثروة، وتوجد عددا قليلا جداً من الوظائف، والطبقة الأدنى الراكدة.
هذا يوجد ديناميكيات سوق جديد غريبة ويُفاقم الانفصال بين وول ستريت والشارع الرئيس الذي كان بالأصل يحدث منذ الثمانينيات. تستطيع الأسواق تحقيق أداء جيد بشكل لا يُصدّق، حتى إن كان أغلبية العاملين لا يفعلون، لأنها مدفوعة على نحو متزايد من مجموعة صغيرة جداً من الشركات من الدرجة الأولى في مجال تكنولوجيا المعلومات. هذه ليست مجرد ظاهرة في الولايات المتحدة. يقول روشير شارما، رئيس الأسواق الناشئة في مورجان ستانلي لإدارة الاستثمار: “التكنولوجيا أصبحت القصة الكبيرة الوحيدة في الأسواق” في البلدان ذات النمو المرتفع مثل الصين، حيث الوزن النسبي لأسهم التكنولوجيا في المؤشرات الرئيسة يُماثل نسبة الـ 25 في المائة تقريباً التي نراها في مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
أسهم التكنولوجيا – باستثناء شركات المنصات الكبيرة مثل جوجل، وفيسبوك، أبل، وأمازون، التي تُسيطر على كميات ضخمة من البيانات – تبدو مُبالغاً في قيمتها بالنسبة لي. لكن الأشياء الوحيدة التي يُمكن أن أراها والتي من شأنها ثقب تلك الفقاعة هو الابتعاد كثيراً عن السياسة النقدية السهلة – الأمر الذي لا يُمكن أن يحدث في الوقت الحالي لأسباب سبق مناقشتها – أو تحوّل في البيئة التنظيمية للتكنولوجيا. في حين أن ذلك ربما لن يحدث في الأعوام القليلة المُقبلة، إلا أنه من المُثير للاهتمام مدى السرعة التي يُمكن أن يكون عليها رد الفعل من المستثمرين عندما يعتقدون أن الملعب قد تغير.
قبل بضعة أسابيع شهدت شركة الإنترنت الصينية “تينسنت” أسمهما تنخفض بسرعة على خلفية أخبار تقول إنها ستُقيّد المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 12 عاماً بساعة لعب واحدة على لعبتها الأكثر شعبية “أونور أوف كينجز”. جاء هذا بعد الانتقادات بسبب وفاة شخص يبلغ من العمر 17 عاماً بأزمة قلبية كان يلعب اللعبة لمدة 40 ساعة متواصلة وتقارير عن مراهق آخر كسر ساقيه بعد القفز من نافذة عندما أوقفه والداه عن اللعب. هذا أمر مُبالغ فيه، لكن ربما نذير من أشياء ستأتي في الوقت الذي يبدأ فيه الجمهور بفهم الآثار المعرفية للتكنولوجيا الرقمية.
لا عجب أن بعض شركات التكنولوجيا الكبيرة تحاول تحويل قصة “الفائز يأخذ كل شيء” والتركيز على دورها في دعم الأنظمة البيئية الاقتصادية الأكبر. في الصين تقود “علي بابا” جهوداً لتوصيل إنترنت النطاق العريض إلى أكثر من ألف مجتمع ريفي حتى يتمكن التجار المحليون من الوصول إلى التكنولوجيات الرقمية التي أصبحت المكان الحقيقي الوحيد الذي تعيش فيه الثروة والأرباح في هذه الأيام. في عالم يتسم بقدر أكبر من الانقسام الثنائي في الاقتصاد والاستقطاب في السياسة، هناك عدد كبير من الأسباب الوجيهة يدفع هذه الشركات لتقوم بذلك. ربما ينبغي على شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة أن تنحو نحوها.

أضف تعليق

Filed under Uncategorized

التغيير والتطوير

#العقاب_للتطوير_الصناعي

التغيير والتحول سنة الحياة وسمتها، فبه يكون التطوير إلى الأفضل في كل شيء سواء من خلال تطوير الذات أو تطوير الصناعات والمنشآت بشتى أنواعها ونشاطاتها. وينطوي تحت التغيير التعلم والتعليم المستمر الذي يعد داعم المعرفة والقيمة التراكمية المضافة للإنسان نحو ما يعرف اليوم باقتصاد المعرفة. ولا يمكن أن يتطور الإنسان إذا كان يقاوم التغيير والتطوير الهادف إما لشكه فيه أو خوفه منه أو لعدم الرغبة فيه.

وقد أشارت دراسات عديدة الى وجود علاقة عكسية قوية بين مقاومة التغيير وتطوير واصلاح المؤسسات الربحية وغير الربحية على حد سواء، فكلما كانت اداراتها وموظفوها يقاومون التطوير والتغيير الموضوعي الإصلاحي الهادف زادت احتمالية فشلها وخروجها من السوق بسبب عدم مواكبتها وعدم تكيفها مع المتغيرات البيئية الطارئة سواء المحيطة بها أو البعيدة عنها.

وليكون التغيير والتطوير في مؤسسات الأعمال الربحية وغير الربحية ثقافة تتعاقب عليها الأجيال لابد من تنميته وترسيخه بين جميع الموظفين، وذلك بتشجيعهم على الابداع والابتكار لمواكبة التغييرات في بيئة الأعمال، وذلك من خلال سياسة الباب المفتوح بين الإدارة والموظفين. وللادارات العليا في الشركات الربحية والمؤسسات الحكومية الخدمية دور أساسي في نجاح التغيير والتطوير، حيث لم تعد سياسة «لا تحرك ساكنا» مناسبة لبيئة أعمال اليوم؛ لأن العالم يتغير بوتيرة معقدة ومتسارعة لا تعطي المتأخر عن ركب التغيير والتطوير الفرصة للتسويف والتأجيل. وبالتأكيد ادعو إلى خروج إدارات الشركات والمؤسسات الحكومية من ثقافة «لا تحرك ساكنا» التي جمدت الفكر الإداري والابداع والابتكار والمبادرة فيها مما يجعلنا نتحسر على ضياع الفرص المتاحة للشركات الوطنية نحو المنافسة العالمية إذا كانت مواكبة ومتكيفة مع البيئة المتغيرة للأعمال العالمية.

ولقد تبنت الجامعات المتميزة في الدول الصناعية المتقدمة العديد من البرامج والمقررات الدراسية في التغيير مثل مقرر إدارة التغيير، ومقرر التطوير الإداري، ومقرر الابتكار، ومقرر الابداع، ومقرر المنظومة المتعلمة، وكلها قائمة على أساس التغيير الهادف والفاعل لتحسين أداء شركات ومؤسسات القطاع الخاص. ويقوم تخصص إدارة التغيير على تطوير الفرد وفريق العمل والمؤسسات بما تتطلبه المنافسة من قدرات ومهارات ومعرفة تنافسية متميزة في الحاضر والمستقبل. وهناك متطلبات يجب توافرها لتنفيذ التغيير المطلوب بسلاسة ونجاح بأقل ما يمكن من مقاومة للتغيير من الموظفين. وأبرز هذه المتطلبات أهمية التزام الإدارة العليا بدعم التغيير معنوياً ومادياً، وذلك بتوفير الموارد البشرية والمالية اللازمة لتنفيذ خطة التغيير التي تحقق الأهداف المخطط لها بما يعود على الشركات الربحية والمؤسسات الخدمية الحكومية بالفائدة.

إن الاختيار الناجح لقيادة التغيير له أهمية كبيرة في نجاحه، لذلك يجب أن يكون مدير أو قائد التغيير ملما بالعملية وواضحا في رسالة التغيير ومقبولا لدى الموظفين المنفذين للتغيير حتى لا يواجه مقاومة تغيير شديدة تؤثر في النتائح المأمولة من سياسة التغيير والتطوير. وقد يختار مدير التغيير أو قائده عناصر بشرية مؤهلة لتنفيذه بحيادية وموضوعية لما لذلك من اهمية في مصداقية خطة التغيير. ولابد ان تكون ادارة الشركة منفتحة ومشجعة ومحفزة على التغيير الايجابي الفاعل الذي يستجيب للتغيرات البيئية المؤثرة في اداء منظومات الأعمال.

وفي الختام أرى أن التغيير والتطوير ثقافة وقيم مشتركة بين جميع المنتسبين للمؤسسات والشركات. ويعتبر التغيير والتطوير الدافع والمحفز القوي للمنافسين نحو تحسين اداء الشركات الربحية والمؤسسات الحكومية الخدمية وبالتالي يعود بالخير على الوطن والمواطن. وما نراه اليوم من تحسن في مستوى المعيشة والرفاهية في الدول المتقدمة كان نتيجة تبني سياسات التغيير والتطوير المستمر في المنتجات والخدمات وما تقدمه تلك الحكومات للقطاع الخاص من دعم مادي ومعنوي نحو تحسين جودة الحياة.

أضف تعليق

Filed under Uncategorized

Industrial Organization

cropped-google_cover1.jpg#العقاب_للتطوير_الصناعي

This article focuses on industrial organization and finance. Industrial organization and corporate finance have evolved into two distinct fields of study. Both topics are concerned with the strategic relationship between internal economic decisions and external market decisions. There is an exploration of market structures. Market structures take into consideration: The number of firms in an industry, the relative size of the firms (industry concentration), demand conditions, ease of entry and exit, and technological and cost conditions. Profit and wealth maximization is discussed. In addition, the value of firm-bank relationships is introduced.

Keywords Bank-firm Relationships; Capital Structure; Market Structures; Monopolistic Competition; Monopoly; Oligopoly; Perfect Competition; Profit Maximization; Wealth Maximization

Finance: Industrial Organization

Overview

In the past, the field of industrial organization has not focused on corporate finance, and vice versa. However, a working knowledge of both fields may assist scholars in understanding “how product markets perform when firms participating in a market are constrained financially, and for understanding how capital structure and corporate governance contribute to product market strategy” (Riordan, 2003, p. 1). Industrial organization and corporate finance have evolved into two distinct fields of study. Brander and Lewis (1986) suggested that the research on financial structures and oligopoly have something in common. Both topics are concerned with the strategic relationship between internal economic decisions and external market decisions. Harris and Raviv (1991) identified the industrial organization effects of capital structure as one of the four major topics when studying the theory of capital structure.

Roe (2001) asserted that “the relative value of shareholder wealth maximization for a nation is partly a function of that nation’s industrial organization. When much of a nation’s industry is monopolistically organized, maximizing shareholder wealth would maximize the monopolist’s profits, induce firms to produce fewer goods than society could potentially produce, and motivate firms to raise price beyond that which is necessary to produce the goods” (p.1).

Profit Maximization

Profits are very crucial to a firm’s bottom line. When a firm is able to make a profit, there is an assumption that the company has done a good job of being effective and efficient in controlling the cost while producing a quality product or performing a quality service. However, there are different types of profits. Two types of profits are accounting profits and economic profits.

  • Accounting profits are the difference between the total revenue and the cost of producing products or services; they appear on the firm’s income statement.
  • Economic profits are the difference between overall revenue and the total amount of opportunity costs. The opportunity costs tend to be higher than accounting and bookkeeping costs.

Profit Theories

Profits tend to vary across industries, and there are a number of theories that attempt to provide an explanation as to why this occurs. Five of the most discussed theories in this area are:

  • Risk-Bearing Theory. When the owners of a company make investments into the firm, they take on a certain amount of risk. In order to compensate them for their investment, the company will need to have an above average return on economic profits. An example would be a firm that has investors such as venture capitalists or angel investors.
  • Dynamic Equilibrium Theory. Every firm should strive to have a normal rate of profit. However, each firm has the opportunity to earn returns above or below the normal level at any time.
  • Monopoly Theory. Monopoly Theory. There are times when one firm many have the opportunity to dominate in its industry and earn above average rates of return over a long period of time. These firms tend to take control of the market as a result of economies of scale, dominate the ownership of essential natural resources, control crucial patents and influence government regulations. An example would be utility companies.
  • Innovation Theory. A firm may earn above normal profits as a reward for its successful innovations such as patents. An example would be a pharmaceutical organization such as Astra Zeneca.
  • Managerial Efficiency Theory. A firm may be able to earn above average profits based on its strong leadership team. This type of organization gains profits as a result of being effective and efficient. An example would be General Electric under Jack Welch’s leadership.

Wealth Maximization

Wealth maximization is a long term operational goal. Shareholders continue to exert a claim on a firm’s net cash flows even after anticipated contractual claims have been paid. All other stakeholders (i.e. employers, customers) have contractual expected returns. There tends to be a preference for wealth maximization because it takes into consideration (Shim & Siegel, 1998):

  • Wealth for the long term.
  • Risk or uncertainty.
  • The timing of returns.
  • The stockholders’ return.

Criterion for this goal suggests that a firm should review and assess the expected profits and or cash flows as well as the risks that are associated with them. When conducting this evaluation, there are three points to keep in mind.

  • First, economic profits are not equivalent to accounting profits.
  • Second, accounting profits are not the same as cash flows.
  • Lastly, financial analysis must focus on maximizing the current value of cash flows to firm owners when attempting to maximize shareholder benefit.

Application

Market Structure

Market structures take into consideration:

  • The number of firms in an industry.
  • The relative size of the firms (industry concentration).
  • Demand conditions.
  • Ease of entry and exit.
  • Technological and cost conditions.

The preferred structure is dependent on the type of industry. Therefore, the financial management team of each firm determines which of the above-mentioned factors will be a part of the decision making process.

The level of competition tends to be dependent on whether there are many (or a few) firms in the industry and the firm’s products are similar or different. Given this information, four basic approaches…

أضف تعليق

Filed under Uncategorized